ليلي دوجوري
فنانة
سيرة الفنانة
منذ أواخر الستينيات، عملت ليلي دوجوري في العديد من المجالات من بينها الفيديو والنحت والتصوير والتركيب. وتعتبر أعمال الفيديو التي أنتجتها بين عامي ١٩٧٢ و١٩٨١ أعمالا أنثوية خالصة.
تتميز أعمال دوجري التركيبية من خلال استخدام الفنانة لتشكيلة واسعة من المواد والأشياء. عملت خلال السنوات القليلة بالصلصال بشكل أساسي. عرضت في بينالي الشارقة ٢٠٠٩ أعمالا صغيرة تجريدية مصنوعة من الصلصال من عام ٢٠٠٧ بالإضافة إلى صور ثلاثية الأبعاد صنعتها من الاسلاك بين عامي ٢٠٠٠ و٢٠٠١. تكشف حالة التفرق والتجاوز لهذين العنصرين من النحت الصلصالي الكلاسيكي – الصلصال وإطاره السلكي التقليدي- عن مبادئ وآليات الفن الإبداعي.
أقامت دوجوري معارض فردية مؤخراً في مركز الفن المعاصر في مورسيا بإسبانيا ٢٠١٠، وفي غاليري كرو دو لونفير في مدينة ثيرز في فرنسا ٢٠٠٨. و عرضت أعمالها كذلك في بينالي كوريا ٢٠٠٨، و بينالي جوانجيو في كوريا ٢٠٠٨ وفي غاليري لو هافر للفنون في فرانكريك في هولندا ٢٠٠٨ وفي بي أس1 في نيويورك، وفي معرض دوكيومنتا، كاسل ٢٠٠٧ وفي معرض إيليبسيس الجماعي الذي افتتح عام ٢٠٠٧ في متحف تامايو في مكسيكو سيتي والذي انتقل فيما بعد إلى لوند كونستال في السويد عام ٢٠٠٨، بالإضافة إلى مركز داندي للفنون المعاصرة عام ٢٠٠٨.
ولدت دوجوري عام ١٩٤١ في روسيلير في بلغاريا، تعيش وتعمل حاليا في منطقة لوفينديغيم بالقرب من مدينة غينت.
أكتوبر ٢٠١٠



