لارا فافاريتو
فنانة
سيرة الفنانة
فنانة إيطالية برعت في لفت انتباه جمهورها بأعمالها المرحة والاحتفالية مع استحضار حالة الفشل والانهيار التي لا مفر منها في نفس الوقت بأسلوبها الذي يتسم بالتناقض.
-
عملت فافاريتو خلال سنين عملها في العديد من مجالات الفن كالعزف والنحت والتركيب والفيديو.
عرضت في بينالي الشارقة التاسع عملاً تركيبياً هاما يتألف من أزواج من فرش غسيل السيارات الملونة تدور بطريقة مثيرة كأنها أزواج من الرجال و النساء أعطي كل فرد فيها اسما: "أماميا وساساياما"، "بوبي ولاورا"، "هارولد وماود"، “كيلي وغريف"، "ماريا وفليكس"، "شيرلي وسيريل"، "ستيفاني و سابرينا" (٢٠٠٩)، بالإضافة إلى أحد أعمالها القديمة "سولو سيل ماغو (فقط إذا كنت ساحرا) (٢٠٠٦)، و هو عبارة عن مكعب من ورق الزينة أخذ في الانهيار ببطء طيلة فترة المعرض.
أقامت فافاريتو معارض كثيرة منها معارض فردية في ترامويه بمدينو غلاسكو عام ٢٠٠٩، ومشاريع فريز في لندن ٢٠٠٧ وكاستيللو دي ريفولي في مدينة تورين الإيطالية ٢٠٠٥، و أقامت أيضا معارض جماعية منها: بينالي فينيسيا ٢٠٠٩، بينالي الشارقة ٢٠٠٩، ترينالي تورين ٢٠٠٨، بينالي سيدني ٢٠٠٨. و في ٢٠٠٨ عملت فنانة مقيمة لدى متحف إزابيللا ستيوارد جاردنر في بوسطن وغاليري هايوارد في لندن ومؤسسة بروا في بوينوس آيرس. حصلت على جوائز عديدة منها: جائزة كويريني سامباليا للفنانين الإيطاليين الشباب ٢٠٠١، ومنحة لبرنامج الاستوديو بي أس١ في نيويورك ٢٠٠٢-٢٠٠٣، ومنحة كاستيللو دي ريفولي في تورينو ٢٠٠٤. حازت عام ٢٠٠٥ على جائزة بينالي فينيسيا للفنانين الشباب.
وحصلت فافاريتو على منحة في جامعة كينجستون في لندن عام ١٩٩٧، ثم تخرجت من أكاديمية بريرا للفنون الجميلة في ميلان بإيطاليا عام ١٩٩٩. كما عملت كمحاضر زائر في جمعية أنطونيو راتي بمدينة كومو الإيطالية ضمن مساق الفنون البصرية المتقدم عام ١٩٩٨. ولدت فافاريتو في مدينة تريفيزو الإيطالية عام ١٩٧٣ وتعيش حاليا في تورين.
أكتوبر ٢٠١٠




