كارين ساندر
فنانة
سيرة الفنانة
تسلط أعمال ساندر الضوء على العلاقات المعقدة بين الأعمال الفنية والمؤسسات والجماهير من خلال استخدام مبدع لأعمال التركيب والنحت والتصوير الفوتوغرافي والتقنيات الحديثة ومواد أخرى.
قدمت ساندر في بينالي الشارقة التاسع عملها "صمام كروي" (٢٠٠٩)، وهو عمل تركيبي يشتمل على كرة فضية لامعة تتدحرج عبر منحدر يمتد خلال مساحات المعارض في متحف الشارقة للفنون، إلى أن تصل إلى الأسفل حيث ثمة من يعيدها إلى الأعلى حتى تبدأ رحلتها من جديد. كما عرضت في البينالي عملا آخر لها بعنوان "فريق كرة القدم الوطني الألماني للنساء" (٢٠٠٥) وهو مجسم ثلاثي الأبعاد للفريق بأكمله بالإضافة إلى فريق الدعم التابع له كما كان عام ٢٠٠٥ و كانت العمل بقياس ١:٧.
استضيفت أعمال ساندر في معارض فردية في متحف سانت جالين للفنون في سويسرا عام ٢٠١٠. كما ظهرت في معارض جماعية في داسيلدورف بألمانيا عام ٢٠١٠، و في متحف سولومون غوغنهايم بنيويورك عام ٢٠١٠، وفي متحف لودفيج في كولن عام ٢٠٠٥، ومتحف الفن الحديث في سان فرانسيسكو عام ٢٠٠١، ومتحف الفن الحديث في نيويورك عام ٢٠٠٠، ومشروع النحت في مونستر عام ١٩٩٧، وفي بينالي إسطنبول عام ١٩٩٥. قامت عام ٢٠٠٩ بتقييم مشروع "عرض: جولة صوتية حول برلين" في القاعة المؤقتة للفنون في برلين (٢٠٠٩-٢٠١٠) حيث قام ٥٦٦ من فناني برلين بعرض تقديم صوتي لأعمال مرئية. تعرض أعمالها في مجموعات عامة مهمة من بينها متحف وحديقة منحوتات هيرشهورن في واشنطن، وفي محتف الفن الحديث بنيويورك، ومتحف سان فرانسيسكو للفنون الحديثة.
بينما حصلت على منحة من مؤسسة DAAD درست كارين ساندر في الأكاديمية الدولية للفنون الجميلة في شتوتغارت وفي برنامج الاستوديو المستقل في متحف ويتني للفن الأمريكي بنيويورك عام ١٩٨٩. كما عملت أستاذاً زائراً في جامعات ومعاهد في ألمانيا ونيوزيلاندا وسويسرا. ولدت ساندر عام ١٩٥٧ في بيزبيرج في ألمانيا، تعيش حالياً بين ألمانيا ونيويورك.
أكتوبر ٢٠١٠
مشاريع ذات صلة
-
2011



