مع منى المصفي ومنى الشعار
الفئة العمرية: 15+
بالإنجليزية
كيف يمكن للحساسية المادية وطرق الحفظ المستدامة إطالة عمر المبنى مع الحفاظ على هويته؟
انطلاقاً من "الطبق الطائر" كموقع وموضوع في آنٍ معاً، تستكشف هذه الجلسة الحوارية كيف حافظت مؤسسة الشارقة للفنون على الطابع الأصلي للمبنى أثناء إعادة تفعيله للاستخدام المعاصر.
شُيّد "الطبق الطائر" في سبعينيات القرن الماضي، وحمل عبر الزمن أدواراً متعددة، معززاً دوره ضمن المدينة وفي الذاكرة الجمعية لسكّانها، وكان يشكّل في البداية وجهة موحّدة تتضمن مخبراً للمعجنات الفرنسية، ومطعماً، ومتجر هدايا، وكشك صحف، ومحلاً لبيع التبغ، ثم استضاف متجرين كبيرين ومطعم وجبات سريعة.
أجرت المؤسسة عام 2015 بعض التغييرات التدريجية على المبنى، في محاولة لاستعادة شكله الأصلي وقبّته المميزة، فضلاًَ عن بناء مساحة مجتمعية في الطابق السفلي مصممة لدعم الأنشطة الاجتماعية والثقافية التي تقيمها المؤسسة. تتضمن هذه المساحة مقهى ومكتبة تطل على ساحة خضراء دائرية، إلى جانب قاعات مخصصة للأنشطة لتفعيل دور المبنى والموقع المحيط به.
هذه الورشة مثالية للمعماريين والمصممين والمختصين في صون التراث والممارسين الثقافيين المهتمين بإعادة الاستخدام التكيّفي، والحفظ المستدام، والعلاقة المتغيّرة بين العمارة والذاكرة الجمعية.
تلتزم مؤسسة الشارقة للفنون بجعل برامجها شاملة ومتاحة للجميع، ويمكن طلب أي دعم إضافي عبر استمارة التسجيل.
للمزيد من المعلومات، يُرجى مراسلتنا على البريد الإلكتروني: learning@sharjahart.org، أو الاتصال على: (06) 544 4113.
نبذة عن المدربتين
أسست المعمارية منى المصفي مكتب "سبيس كونتينوم" البحثي وتعمل مستشارة في ترينالي الشارقة للعمارة، بعد أن لعبت دوراً جوهرياً في تأسيسه عام 2018. يشمل عملها مع مؤسسة الشارقة للفنون مشاريع رئيسة متصلة بإعادة الاستخدام التكيّفي مثل الطبق الطائر (2020) والمباني الفنية بالمريجة (2013)، وكلاهما وصل إلى القائمة النهائية لجائزة الآغا خان للعمارة. ساهمت المصفي في دورات متعدّدة من بينالي الشارقة وتعمل في اللجنة الفنية للتراث الحديث بدولة الإمارات العربية المتحدة.
تشغل منى الشعّار منصب معماري أول ومنسّق إنتاج في مؤسسة الشارقة للفنون. تنحدر الشعار من بيروت، وحاصلة على ماجستير الحفظ المعماري من جامعة إدنبرة، وساهمت على مدى أكثر من 12 عاماً في مجموعة متنوّعة من مشاريع إعادة الاستخدام التكيّفي والترميم في بيروت ولندن والشارقة. تتضمن محفظة أعمالها المعمارية مشاريع في المتاحف والقطاع الثقافي بصورة عامة، كما تستجيب للحفاظ على التراث من خلال مشاريع إعادة الاستخدام التكيّفي.