تتهدد على نحو متزايد، أنماط العيش المختلفة على امتداد العالم، اضطرابات اجتماعية، وتدهور بيئي، وإقصاء ممهنج، وتغريب، ونحو ذلك مما يقاربه  لقاء مارس 2026، باحثاً عن استجابات فاعلة لهذه التحديات العالمية، عبر تلاقي الفنانين والكتّاب والباحثين وأصحاب المبادرات المجتمعية، وتبادل الأفكار، والبوح والتأمل.

 

يعاين المشاركون في اللقاء، من خلال جلسات حوارية، ومحاضرات، وعروض أدائية، مساهمات التقاطعات التاريخية للغة والجغرافيا والاقتصاد والتنظيم الاجتماعي في صياغة حاضرنا.

 

كما يستقصون كيفية تفعيل تلك التقاطعات: كيف يمكن للقرابة والذاكرة والفكاهة أن تصون التواصل، وإن تصدعت الحكايات المشتركة أو تلاشت؟ وما هي أشكال التناقل المعرفي، سواءً الشفاهي منها أو البصري، الصوتي أو الأدبي، وصولاً إلى الأرشيفي، القادرة على تتبّع حركة المعرفة والتجربة بين البشر والأمكنة؟

 

هذا ويُقام لقاء مارس 2026 في مدرسة القاسمية التي شيّدت عام 1950، وأعيد تأهيلها، بما يتيح فضاءً للتفكير وتبادل الآراء، وتسليط الضوء على الروابط الهشّة التي تجمعنا، واستدعاء الإمكانات الإبداعية الكامنة فيها.

27 - 29 مارس 2025

مدرسة القاسمية

القاسمية، المناخ