هراير سركيسيان
شوهد آخر مرة
2018-2021
نقش بارز
لكل cm 40 x 50
بتكليف من مؤسسة الشارقة للفنون
يمثل مشروع "شوهد آخر مرة" (2018-2021) ذروة أكثر من ثلاث سنوات من البحث والتنقل، وهو إنجاز شكّل تحدياً كبيراً في ظل جائحة كوفيد-19 العالمية، وقد تم ترشيحه مؤخراً لجائزة مؤسسة دويتشه بورس للتصوير الفوتوغرافي لعام 2024.
بالتعاون مع منظمات محلية للمساعدات الاجتماعية، زار سركيسيان عائلات الأشخاص "المختفين" في بلدان عدة، منها الأرجنتين والبرازيل والبوسنة ولبنان ويوغوسلافيا، وسأل كل عائلة عما إذا كان بإمكانه توثيق المواقع التي شوهد فيها أحباؤهم للمرة الأخيرة.
تتكون السلسلة من 50 صورة تعكس الصدمة الكامنة والعوالم الداخلية لهؤلاء الأشخاص المفقودين. يشكل العمل نصباً مضاداً وأرشيفاً عاماً في الوقت نفسه، حيث تحمل كل صورة اسماً بارزاً للشخص المفقود وسنة اختفائه، ما يستدعي صمتهم المستمر في الفضاءات المنزلية.
يتحول استخدام سركيسيان الحساس للضوء إلى عنصر أساسي في تحويل صور الممرات والسلالم والساحات الأمامية وغرف النوم إلى مقابر حية.