تفاصيل العمل:

الفنان

علي كاظم

اسم العمل

بدون عنوان (سلسلة صياد الطيور 2)

التاريخ

2020

الوسيط

ألوان مائية على ورق

الأبعاد\ المدة

70 × 114 سم

بدون عنوان (سلسلة صياد الطيور 2)

بدون عنوان (سلسلة صياد الطيور 2)

يستلهم علي كاظم أعماله من أساليب المغول والراجبوت والكومباني الشائعة في شبه القارة الهندية، وغالباً ما يستعرض التواريخ المدفونة في المنطقة، متناولاً استراتيجيات البقاء القديمة وعلاقتها بالانشغالات المعاصرة. 

تمثل الطيور ثيمة متكررة في أعمال كاظم، حيث تظهر أحياناً على شكل عدسات تُستكشف الحياة البشرية من خلالها، بينما تظهر في أحيان أخرى، على غرار "سلسلتا صياد الطيور 1 و2" (2020)، على شكل فريسة للصيادين تتحكم التصرفات البشرية في بقائها. تتأمل أعمال الألوان المائية في هذه السلسلة عمليات صيد الطيور المهاجرة في دلتا نهر السند. 

أسوةً بالعديد من أعمال كاظم، يصور عمل "بدون عنوان" ("سلسلة صياد الطيور 1") و"بدون عنوان" ("سلسلة صياد الطيور 2") شخصية بشرية على خلفية مسطحة غير متدرجة، مجردة من أي علامات جغرافية أو تاريخية، كما لو كانت معلقة في الزمن. تشير الطيور الجاثمة على كل شخصية إلى تجذرها في ثقافة شبه القارة الهندية، في حين يستخدم كاظم الأصباغ الطبيعية والماء "لإضفاء انطباع بمرور الزمن". 

في عمل "بدون عنوان" ("سلسلة صياد الطيور 1")، يظهر طيرٌ جاثمٌ على رأس الشخصية، كما لو كان للزينة أو ملكية خاصة. أما في عمل "بدون عنوان" ("سلسلة صياد الطيور 2")، يختفي الحد الفاصل بين الشخصية والطائر، بحيث يتوافق الجسد مع الطائر ويمتد إليه، مشيراً إلى أساليب الصيد التي يتعمّد فيها الرجال تغطية رؤوسهم بعمائم تشبه الطيور لخداع فرائسهم. 

تسلّط هذه الأعمال الضوء على البقاء بوصفه ممارسة تاريخية متجذرة تشكّلها البيئة والطقوس والتدخل البشري. ومن خلال إلغاء الفروقات بين الصياد والفريسة، ووضع الشخوص خارج زمان أو مكان محدد، يربط كاظم بين البيئات المهاجرة والنظم المعرفية الموروثة وأفعال الإعاشة من جهة، وتساؤلات أوسع حول الذاكرة والمسؤولية من جهة أخرى. في النهاية، تؤطر "سلسلة صياد الطيور" البقاء بعيداً عن كونه صراعاً منعزلاً، بل كعلاقة تبادلية بين البشر والحيوانات والمناظر الطبيعية، علاقة تظلّ فيها الطبيعة والثقافة متشابكتين على نحو عميق. 

*معروض حاليا في مؤسسة “إشارة” للفنون، دبي

بدون عنوان (سلسلة صياد الطيور 2)