مروى أرسانيوس
من يخاف الأيديولوجيا؟ الجزء الثاني
2019
فيديو وعمل تركيبي
27 دقيقة
1 من 3
بتكليف من مؤسسة الشارقة للفنون وبانتاج مشترك بين متحف سان فرانسيسكو للفن المعاصر ومهرجان "فاست فوروارد" في أثينا ومركز "فورويت" للفنون في بلجيكا
تعيد الفنانة والمخرجة والباحثة مروة أرسانيوس النظر في سياسات منتصف القرن العشرين في غرب آسيا من منظور معاصر، لا سيما العلاقات الجندرية والتمدّن والتصنيع. توظّف أرسانيوس سلسلة "من يخاف الأيديولوجيا؟" لاستكشاف احتمالات تأسيس حركة ثقافية مضادة في ظل القوى القمعية للأنظمة السياسية المستبدّة في عدة أماكن، على غرار سوريا وكولومبيا على سبيل المثال. جاء الجزء الثاني من العمل التركيبي متعدد الوسائط "من يخاف الأيديولوجيا؟ -الجزء 2" بتكليف من بينالي الشارقة 14، ونتيجةً لأبحاث الفنانة حول قرية جنوار المخصصة للنساء في سوريا، وتعاونها مع إحدى الجمعيات الزراعية القريبة من الحدود السورية في سهل البقاع اللبناني، لا سيما بعدما أصبح الهيكل التعاوني الذي يحاكي المنظمات الخيرية ملاذاً آمناً للاجئات السوريات. تستعين أرسانيوس بمنظور هذين المجتمعين لتوسيع استقصائها حول الطرق التي استخدمتها الحركة المستقلة في منطقة "روج آفا" ذات الأغلبية الكردية في الشمال السوري لإعادة تخصيص الأراضي بعد عام 2011، بحيث تنتقد الطرق الشمولية لبناء الأيديولوجيات، وتطرح أفكاراً نسوية للعيش في وئام مع الطبيعة والأنواع غير البشرية