مطار ليدّا

"مطار ليدّا" فـيلم قصير جرى تصويره فـي الموقع الذي أخذ منه اسمه فـي وقت ما فـي النصف الثاني من ثلاثينيات القرن الماضي.
"مطار ليدّا" فـيلم قصير جرى تصويره فـي الموقع الذي أخذ منه اسمه فـي وقت ما فـي النصف الثاني من ثلاثينيات القرن الماضي. أنشأ البريطانيون المطار عام 1936، وكان محطة توقف مهمة لشركة طيرانهم الوطنية (الخطوط الجوية الإمبراطورية) على طول "طريق مسار الإمبراطورية". وكان أكبر مطار فـي العالم حتى عام 1939. محور الفـيلم يدور حول طائرة هانيبال، وهي واحدة من ثماني طائرات كانت تشكل أسطول «هاندلي بيج» الذي يضم أكبر طائرات لنقل الركاب فـي العالم آنذاك. فـي عام 1940، اختفت هانيبال فـي ظروف غامضة فـي مكان ما فوق خليج عمان وهي فـي طريقها الى الشارقة. لقد استوحى الفـيلم فكرته كذلك من ادمون تماري، وهو من يافا وكان يعمل موظفاً فـي شركة نقل، والذي أُرسل مع باقة من الزهور الى مطار ليدّا لينتظر وصول اميليا إيرهارت للترحيب بها فـي فلسطين، ﺇلا انها لم تصل قط. يوم 11 يوليو 1948 سيطر الجيش الإسرائيلي على المطار وغيّر اسمه إلى مطار اللد الدولي. وفـي عام 1974 أعيد تسميته ليكون مطار بن غوريون الدولي. أبريل 2011 شارك هذا المشروع في بينالي الشارقة 10 بإذن من الفنان وغاليري الكسندر وبونين، نيويورك. ﺇنتاج صندوق حوسبة الفنون بيك لوداتي/نورث ويسترن. مع الشكر أيضاً لـسيفـيتيلا رانييري