فلاش باك: استعادات سينمائية

مع زياد عبدالله

17+

باللغة العربية

 

من أطفأ الأضواء؟ من أضاء الشاشة؟ كيف اجتمع كل هؤلاء البشر في صالة شاخصين نحو حكاية ترويها الصورة، متماهين معها كم لو أنهم في منام؟


الأمر مدعاة لاستعادات سينمائية، لانخطافة في الزمن تجيب على هذه الأسئلة، تعيدنا إلى باريس عام 1895، إلى سينماتوغراف الأخوين لوميير والقطار الذي صوّراه يزرع الهلع في قلوب أوائل من شاهدوا فيلماً في التاريخ، متخطياً كينيتوسكوب توماس أديسون، ممهداً للساحر جورج ميلييس وهو يأخذ الفيلم إلى الخيال والفنتازيا.

 
في هذا السياق، سنتعرف على تحرر السينما من سطوة المسرح على يد أدوين بورتر وديفيد غريفث وسيرجي ايزنشتين، وبالتالي حكاية المونتاج بأنواعه، والتأثيرات المتبادلة بين السينما والفنون الأخرى، وانتقالها من الفيلم الصامت إلى الناطق، ومن الأبيض والأسود إلى الملوّن. 


بعدئذ سنكون حيال السينما العربية أو حين نطق الفيلم بالعربية، وملابسات نشأتها في هذا البلد أو ذاك، وارتباطها بتواريخ ومصائر ووقائع، وصولاً إلى تجلياتها وأهم منجزاتها في رحلة تمضي بنا إلى أهم 100 فيلم عربي: من "مومياء" شادي عبد السلام" و"باب الحديد" ليوسف شاهين و"المخدوعون" لتوفيق صالح، إلى "أحلام المدينة" لمحمد ملص و"وقائع سنين الجمر" للأخضر حامينا و"اليازرلي" لقيس الزبيدي وغيرها الكثير.


إنها حكاية سنرويها في هذه الدورة عن أول فن متأسس على الصناعة والتكنولوجيا، عن السينما سواء كانت فناً أم ترفيهاً، جماهيريةً أم نخبوية.

 

 عن زياد عبدالله


زياد عبدالله: روائي وشاعر وباحث سينمائي. مؤسس مجلة أوكسجين ومحترف أوكسجين للنشر. درج على الكتابة في العديد من الصحف العربية في السينما والأدب اعتباراً من عام 1996 بما يشمل "السفير" و"الحياة" و"الأخبار" و"الاتحاد" و"البيان".  أسّس عام 2005 الصفحة السينمائية في صحيفة "الإمارات اليوم" في دبي، التي كان يكتبها ويحررها لغاية عام 2012، كما عمل مبرمجاً ومدير تطوير في مهرجان دبي السينمائي الدولي حيث أطلق عام 2013 الاستفتاء الخاص بقائمة أهم 100 فيلم في تاريخ السينما العربية وحرر كتاب "سينما الشغف" الخاص بتلك القائمة. صدرت له العديد من الروايات: "سيرة بطل الأبطال بحيرة الانكشاري ومآثر أسياده العظام (1984 هـ)"، و"كلاب المناطق المحررة"  و"ديناميت" و" برّ دبي".  وله في القصة القصيرة: "سورية يا حبيبتي"، و"الوقائع العجيبة لصاحب الاسم المنقوص". كما صدر له شعراً: "ملائكة الطرقات السريعة"، و"قبل الحبر بقليل". له في السينما كتاب: "الشاشة من أمامي والعتمة من حولي"، ومن ترجماته: "محترقاً في الماء غارقاً في اللهب" لتشارلز بوكوفسكي، و"طرق الرؤية" لجون برجر، و"اليانصيب وقصص أخرى" لشيرلي جاكسون.

 

 

مؤسسة الشارقة للفنون ملتزمة بجعل برامجها شاملة وميسرة للجميع، وتحرص على تضمين رموز الإعاقة مع جميع أوصاف الجلسات واستمارة التسجيل. يُرجى التواصل معنا مسبقاً لترتيب أي دعم لازم أثناء الجلسة.

 

لمزيد من المعلومات، يرجى مراسلتنا على learning@sharjahart.org أو الاتصال على الرقم 5050 568 (06).

15–17 مايو 2026

6:00 مساءً – 9:00 مساءً

الطبق الطائر

دسمان، الشارقة

الصورة:

شادي عبد السلام، المومياء (لقطة ثابتة)، 1969. الصورة بإذن من زياد عبدالله

مواضيع ذات صلة