في الحضور والغياب: أعمال من مقتنيات مؤسسة الشارقة للفنون

يستكشف معرض "في الحضور والغياب" الأساليب التي يمكن من خلالها إعادة تصور الأرض وتعريفها واستعادتها عبر أعمال فنانين من غرب آسيا وجنوب آسيا وإفريقيا ودول الشتات، وذلك من خلال 70 عملاً من مقتنيات مؤسسة الشارقة للفنون المعروضة ضمن ثلاث قاعات في مركز أرانيا للفنون في غوانجو، بهدف عرض مسارات فريدة للممارسة الفنية والتجريب عبر اللوحات والمنحوتات والصور الفوتوغرافية والفيديو. يستمد المعرض عنوانه من الفنان والشاعر والكاتب المصري أحمد مرسي، الذي لطالما تماهت ممارسته متعددة التخصصات مع قضايا النزوح وديمومة المكان. حيث يتكشّف المعرض عبر تشكيلات موضوعية تسبر العلاقات المتشابكة بين الأرض والبشر القاطنين فيها والمخيلة التي تُحييها.

 

لا تنحصر مقاربة الأرض في هذا المعرض من منطلق جغرافي أو كخلفية للأحداث، وإنما بوصفها حضوراً راسخاً يُشكّل اللغة البصرية للفنانين، حيث تظهر الشخوص الإنسانية في مختلف الأعمال المعروضة حاملةً وكأنها تحمل تواريخاً فردية وجماعية، كاشفةً عن قدرة الهويات المرتبطة بالأرض على العبور عبر الأماكن والأجيال، فتقترح الأعمال باجتماعها أساليب جديدة للتفكير حول الاستمرارية وإمكانية الانتماء في ظل الجغرافيات المتحولة.

 

المعرض من تقييم حور القاسمي، رئيس مؤسسة الشارقة للفنون، وداميان تشانغ، مدير مركز أرانيا للفنون، إلى جانب القيمة المساعدة مي القايدي والباحثة الأولى ثريا كريدية من مؤسسة الشارقة للفنون، فضلاً عن القيم المساعدة لي فانغوين وزميلة الأبحاث لي شينيانغ من مركز أرانيا للفنون. المعرض من تنظيم مركز أرانيا للفنون في غوانجو بالتعاون مع مؤسسة الشارقة للفنون.

الفنانون:

عباس حبيب الله، وأحمد مرسي، وأكرم زعتري، وأنور الخليفي، وعارف الريّس، وبايا، وإيتيل عدنان، وفريدة لاشاي، وحسن شريف، وهيف كهرمان، وهيلين الخال، وإيمان عيسى، وجوانا حاجي توما وخليل جريج، وجمانة مناع، وكمالا إبراهيم إسحاق، وخليل رباح، ولطيف العاني، ومدني عبد الرحمن جاهوري، ومروان قصاب باشي (مروان)، ومحمد يوسف، ومنى حاطوم، ورشيد أرائين، وصلاح المر، وسلوى روضة شقير، وسامية حلبي، وسيمون فتال، وطارق الغصين، وزينب سديرة.

عن مقتنيات مؤسسة الشارقة للفنون

زاد حجم مقتنيات مؤسسة الشارقة للفنون من خلال الاقتناء والتكليفات من بينالي الشارقة والمؤسسة، وتتراوح الأعمال بين جميع الحركات الفنية من عشرينيات القرن الماضي إلى الوقت الراهن ضمن مجموعة دائمة التوسع من الأشكال والثقافات البصرية، لتعكس تاريخ إمارة الشارقة كطريق تجاري إقليمي رئيسي، وتمثل هذه المقتنيات حلقة الوصل التي تربط الثقافات المختلفة من خلال الفن الحديث والمعاصر، وتحفز على إعادة كتابة تاريخ الفن، ووضعه ضمن سياق جنوبي/جنوبي وشرقي/شرقي مع تقديم وجهة نظر بديلة تنتقل بمحاور هذا التاريخ إلى فصل جامع بين مختلف الثقافات والأجيال.

22 مارس – 30 أغسطس 2026

مركز أرانيا للفنون

غوانجو

الصورة:

طارق الغصين، بدون عنوان (سلسلة DII)، 2009. مقتنيات مؤسسة الشارقة للفنون. الصورة بإذن من الفنان