الصورة:
واجهة خور الشارقة في بيت عبيد الشامسي بساحة الفنون، قبل ترميمه في أواخر تسعينيات القرن العشرين. الصورة بإذن من أرشيف معهد الشارقة للتراث
مع سلطان آل حسين الحمادي
الفئة العمرية 17 +
بالعربية
كيف يمكن لمدينة أن تكشف عن ماضيها؟ وماذا يمكن أن تخبرنا المباني والصور الفوتوغرافية والخرائط والذكريات الشخصية عن البشر والتواريخ والأحداث التي أسهمت في تشكيلها؟ وكيف تتجمع شذرات المعلومات لتكوّن فهماً أوسع للمكان؟
استكشفوا مدينة الشارقة التاريخية عبر الذاكرة العمرانية، وعاينوا من خلال التركيز على تاريخ المدينة وعمارتها وحيواتها الاجتماعية، كيفية استخدام أشكال مختلفة من الأدلة للكشف عن القصص الكامنة في المشهد الحضري وتفسيرها.
وتعرّفوا إلى خمس منهجيات بحثية مترابطة لفهم الشارقة: الأدلة المادية، بما في ذلك التراث العمراني والآثار؛ الوثائق الأرشيفية؛ الرسومات والصور التاريخية؛ الروايات الشفاهية، والتحليل المقارن. وتوفر هذه المقاربات مجتمعةً طرقاً متعددة لاستكشاف ماضي المدينة وحاضرها.
وحلّلوا، من خلال أنشطة بحثية تعاونية، بيانات مستمدة من أنواع مختلفة من المصادر، ثم اجمعوا أجزاء المعلومات واربطوا بينها لبناء تسلسلات زمنية، واكشفوا العلاقات، وتكوين صورة أكثر عمقاً ودقة عن التاريخ العمراني للشارقة. ماذا يحدث عندما تتعارض الشهادات الشفوية مع السجلات الأرشيفية؟ وكيف يمكن لصورة منسية أن تعيد صياغة فهمنا لأحد الأحياء؟ وكيف تحتفظ المدن بآثار المجتمعات التي سكنتها عبر الزمن؟
هذه الدورة متاحة لجميع الخلفيات ولا تتطلب أي معرفة مسبقة بالعمارة أو التاريخ أو دراسات التراث. وهي تقدم مدخلاً إلى أساليب توثيق الذاكرة العمرانية وإعادة تشكيلها، وتحث المشاركين على تبنّي طرق جديدة لقراءة المدينة وفهمها.
الدورة مجانية، وجميع المواد التعليمية مقدّمة من مؤسسة الشارقة للفنون.
عن سلطان آل حسين الحمادي
سلطان الحمادي هو مدير المشاريع والترميم والممتلكات بمعهد الشارقة للتراث، ويواصل حالياً دراساته العليا لنيل درجة الدكتوراه في جامعة الدراسات العالمية بالشارقة. يحمل الحمادي درجة الماجستير في التخطيط الحضري من الجامعة الأميركية في الشارقة، والبكالوريوس في الهندسة المعمارية من جامعة الشارقة. من خلال عمله في معهد الشارقة للتراث، يشارك بفاعلية في توثيق ذاكرة المدينة وصونها وترميمها عبر الحفاظ على التراث المادي وتنفيذ المبادرات الثقافية. وتمتد اهتماماته الأكاديمية لتشمل، إلى جانب الشارقة، منطقة الخليج العربي والمحيط الهندي على نطاق أوسع، مع تركيز خاص على الترابط التاريخي بين المدن الساحلية وشبكات التجارة والتبادل الثقافي. ومن خلال الجمع بين ممارسات التراث والدراسات الحضرية والبحث التاريخي، يسعى عمله إلى الإسهام في بناء فهم أعمق لمكانة الشارقة ضمن السياقات التاريخية الإقليمية والعالمية الأوسع.
مؤسسة الشارقة للفنون ملتزمة بجعل برامجها شاملة وميسرة للجميع، وتحرص على تضمين رموز الإعاقة مع جميع أوصاف الجلسات واستمارة التسجيل. يُرجى التواصل معنا مسبقاً لترتيب أي دعم لازم أثناء الجلسة.
لمزيد من المعلومات، يرجى مراسلتنا على learning@sharjahart.org أو الاتصال على الرقم (06) 544 4113
الصورة:
واجهة خور الشارقة في بيت عبيد الشامسي بساحة الفنون، قبل ترميمه في أواخر تسعينيات القرن العشرين. الصورة بإذن من أرشيف معهد الشارقة للتراث