نظرة عامة

يقدم قيّمو "بينالي الشارقة 14" زوي بوت، وعمر خليف، وكلير تانكونس، ثلاثة برامج متميزة للقاء مارس 2019، الذي يتزامن مع الأيام الافتتاحية لبينالي الشارقة 14، ويتوسعون في المفاهيم التي تم استكشافها عبر منصاتهم الخاصة.


في الثقافة الشعبية، تُعتبر "حجرة الصدى" إشارة ترتبط بوسائل الإعلام الإخبارية المواربة والمصادر المصاحبة لها والتي يتم تعزيزها بنظام مغلق، وهي شبكة يتم التحكم فيها وحكمها من قبل المصادر الخاصة والحكومات والشركات. وهي أيضاً استعارة عن الهيمنة التاريخية لرأس المال والأنظمة الثقافية والاجتماعية والسياسية التي تملي عليها إمكانية الوصول والإنتاج والتوزيع، وهذا التودّد لـ"رأس المال" (وبالتالي إعطاء الامتيازات) له صورة معينة، ولغة، ومهارة، وتاريخ، وجغرافيا. وبصورة ملموسة أكثر، "حجرة الصدى" هي المكان الذي يصطدم فيه الصوت ويعكس صداه، حيث تتكرر الذاكرة والخيال عبر السطح، وعبر الفضاء، وعبر الزمن.

إن ثيمة بينالي الشارقة 14: خارج السياق، لا تقترح كيف "تغادر" حجرة الصدى، بل تسعى إلى مناقشة سلسلة من الاستفزازات حول كيف يمكن للمرء إعادة التفاوض على شكل وصيغة ومهمة هذه الغرفة، نحو تعدد الأصداء في الداخل، مثل اهتزاز يمثل أشكالاً هائلة من الإنتاج البشري؛ طقوسه ومعتقداته وعاداته.