1975 المدرسة الوطنية العليا للفنون الجميلة، باريس
تعلم حسن المسعود الكتابة العربية الكلاسيكية في بغداد بالعراق التي انتقل للعيش فيها عام 1961. وعاش هناك لسنوات قلائل قبل أن يرحل عنها للدراسة في باريس. ويمزج المسعود فنون الخط في أعماله الفنية لكي يُحَدِّث الكتابة العربية التقليدية، ويبحث عن نقاط التقاء مع الفن التجريدي. عرضت أعمال المسعود في العديد من المتاحف والمعارض على مستوى العالم، وهي جزء من مقتنيات متحف الشارقة للفنون بالإمارات العربية المتحدة، والمتحف البريطاني في لندن، المملكة المتحدة، ومتحف أوساكا، باليابان، والعديد من المتاحف في هولندا. وعلاوة على دراساته لخطوط العربية التقليدية، فقد نشر عدداً من الكتب تتضمن أعماله الحديثة.