ماثيو بارني وإليزابيث بيتون "دم شخصين"، 2009 عمل تركيبي من مواد مختلفة أبعاد مختلفة بإذن من الفنانين مقتنيات خاصة
عرفت إليزابيث بايتون بالبورتريهات التي رسمتها لزملائها الفنانين وأصدقائها وعدد من رموز الثقافة، ممن أثروا في تفكيرها، من الشخصيات الموسيقية إلى تلك التاريخية. وفي السنوات الأخيرة عملت الفنانة بصورة متزايدة في رسم الطبيعة الميتة منتجة أعمالاً مستوحاة من الأدب ومن عملية القراءة. تتضمن معارضها الفردية المشاركة في "ستاليتش كونستال"، في بادن بادن، بألمانيا (2013)، و"شبح: معرض استعادي"، في "متحف ميلدريد لاين كامبر للفنون" في سانت لويس، بميزوري في الولايات المتحدة الأمريكية، و"أوببلفيلن روشليم"، بألمانيا (2011)، وفي "الحياة إلى الأبد" في "مركز والكر للفنون"، بمنيسوتا في الولايات المتحدة الأمريكية"، وفي "المتحف الجديد"، نيويورك، وفي "وايت شابل"، بلندن، وفي "متحف بونفانتن"، في هولندا (1009-2010)، كما شاركت في معرض "القراءة والكتابة" الذي ضم العديد من الأعمال المستوحاة من دنيا الأدب، في "المتحف الأيرلندي للفن المعاصر"، في دبلن (2009).
ماثيو بارني وإليزابيث بيتون "دم شخصين"، 2009 عمل تركيبي من مواد مختلفة أبعاد مختلفة بإذن من الفنانين مقتنيات خاصة