بيدرو رايس "ميلودراما وألعاب أخرى"، 2013 وسائط متعددة أبعاد مختلفة بتكليف من مؤسسة الشارقة للفنون بإذن من الفنان
يختبر بيدرو رايس التناقضات المعرفية في الحياة المعاصرة ويقترح حلولاً مفاجئة هي في آن معاً استعارية ووظيفية. ويعالج في عمله التداخل بين الفضاء الفيزيائي والاجتماعي، محولاً الهندسة اللامرئية للعلاقات الشخصية المتداخلة، إلى أمر ملموس، وداعياً إلى مشاركة سياسية واقتصادية. لا يهتم رايس كثيراً بنقد المؤسسات بقدر ما يهمه إعادة تخيلها، وهو يستعمل الفن بطريقة تشجّع على إبراز العامل الجماعي والفردي، وتبرز تقليداً يمكن تطبيقه في الحياة اليومية في وجه الأزمات الإنسانية والسياسية والبيئية. وتتخذ أعماله أشكالاً شتى من المنحوتات الشفافة المستوحاة من التشكيلات العضوية أو المعدنية التي هي في آن معاً أعمالاً فنية وأشياء قابلة للاستعمال والتفاعل الاجتماعي معها (كابولاس 2002-2010)، إلى إنتاج الأفلام التلفزيونية والقصيرة والتي تقوم على السجال في القرن التاسع عشر بين الاشتراكية والرأسمالية، والتي يقدم فيها كارل ماركس وأدم سميث كدميتين _بايبي ماركس، 2009 – 2012). في دوكيومنتا 13 (2012)، قدم رايس مشروعاً متواصلاً يسمى "ساناتوريوم"، وهو كناية عن "عياة مؤقتة" يوتوبية، صممت لتوفر علاجات للأمراض المدينية مثل الضغط والوحدة وما يعرف بـ "الهايبر ستميوليشن".
بيدرو رايس "ميلودراما وألعاب أخرى"، 2013 وسائط متعددة أبعاد مختلفة بتكليف من مؤسسة الشارقة للفنون بإذن من الفنان