الشارقة للفنون تعلن عن برنامجها التعليمي لخريف 2026 في المراكز الفنية

تم النشر في 24 September 2026

أعلنت مؤسسة الشارقة للفنون عن برنامجها التعليمي لخريف 2026، الذي انطلق في سبتمبر/ أيلول، والذي يستمر لغاية نوفمبر/ تشرين الثاني، يقام البرنامج في مراكز الفنون على امتداد إمارة الشارقة، بكلٍّ من الحمرية والذيد والمدام وخورفكان وكلباء ودبا الحصن.

يتيح هذا البرنامج للمشاركين من مختلف الأعمار والقدرات والخلفيات، فرصة التعبير عن إبداعاتهم من خلال ورش عمل في الرسم والتلوين والخزف والنسيج والتصوير الفوتوغرافي والفن الصوتي وسرد الحكايات، وغيرها من أشكال الممارسات الفنية.

يستلهم جزء من البرنامج التعليمي ورشاته وجلساته التعليمية من المعارض والفعاليات المقامة حاليّاً في مؤسسة الشارقة للفنون، بالإضافة إلى الورش التي تستلهم البيئة التي نعيش وطبيعة مكوناتها الخاصة، والتي تُقدَّم بإشراف فنانين ومختصين. 

تدعو ورش العمل المرتبطة بمعرض «تدابير الجسد» المشاركين الأصغر سناً إلى تطوير سرديات بصرية مستوحاة من الأعمال المعروضة، بينما تُعرّف الجلسات المستوحاة من معرض «وجهة نظر 13» المشاركين إلى التصوير الفوتوغرافي وصناعة الصورة، وطرق مختلفة لقراءة العالم البصري.

في حين يقوم البرنامج التعليمي في المراكز الفنية على تصميم أنشطة تستجيب للبيئات والتواريخ الخاصة المحيطة بكل مركز، حيث يشارك أفراد من المجتمعات المحلية، إلى جانب الفنانين والمختصين، تجاربهم الخاصة مع المكان.

ففي مركز الذيد للفنون، تجمع ورشة «موسم البذور»، أصحاب الخبرة في الزراعة المنزلية والبستنة مع المبتدئين في هذا المجال، وذلك لتبادل المعارف العملية والتجارب حول طرق الإنبات والعناية بالنباتات، بالإضافة إلى التحديات والحلول العملية.

أما في مركز الحمرية للفنون وانطلاقاً من علاقتها بالبحر، تُعرّف ورشة «حكايات وأدوات من البحر» الأطفال إلى ممارسات وأدوات الصيد التقليدية من خلال لقاء مع أحد صيادي الحمرية أو سكانها، حيث يبتكر المشاركون أعمالاً فنية تعبر عن علاقتهم بالبحر مستلهمة من أشكال أدوات الصيد التقليدية.

وفي ورشة «نسيج من المدام» في مركز المدام للفنون، يلتقي المشاركون بأحد سكان المنطقة لاستكشاف ممارسات النسيج والحرف المحلية التي يمكنهم توظيفها في إنجاز أعمال معاصرة من خامات مستمدة من البيئة المحيطة. أما في ورشة «أرشيفات الساحل»، فيتحدث أحد أبناء دبا الحصن عن الحكايات والعادات والممارسات المتوارثة عبر الأجيال، ليقوم المشاركون بتوثيقها من خلال الرسم والكتابة.

وإلى جانب الورش، يقدّم البرنامج التعليمي للخريف دورات مكثفة تتيح للمشاركين تطوير مهاراتهم في أشكال فنية مثل الخزف والنسيج والطباعة بالشاشة الحريرية والرسم والوسائط المتعددة، من بينها دورة «أساسيات تشكيل الطين على عجلة الخزف» المقامة في الذيد، التي تمتد على جلستين مقدمةً مدخلاً على أساسيات تشكيل الطين باستخدام عجلة الخزف، يتعرّف خلالها المشاركون إلى تقنيات إعداد الطين والتمركز على العجلة، وتشكيل الأشكال الأساسية، وتشطيب القطع وتجهيزها للحرق والتزجيج. 

صُممت الأنشطة لتناسب فئات عمرية واسعة، بدءاً من الصغار والعائلات، وصولاً إلى الناشئة والكبار، وتعقد معظم الجلسات باللغتين العربية والإنجليزية، كما تقدم أغلب جلسات البرنامج التعليمي مجاناً، مع توفير جميع المواد اللازمة، وتلتزم مؤسسة الشارقة للفنون بجعل برامجها شاملة ومتاحة للجميع. ويمكنكم طلب أي دعم تحتاجونه من خلال استمارة التسجيل.

حول مؤسسة الشارقة للفنون

تستقطب مؤسسة الشارقة للفنون طيفاً واسعاً من الفنون المعاصرة والبرامج الثقافية، لتفعيل الحراك الفني في المجتمع المحلي في الشارقة، الإمارات العربية المتحدة، والمنطقة. وتسعى إلى تحفيز الطاقات الإبداعية، وإنتاج الفنون البصرية المغايرة والمأخوذة بهاجس البحث والتجريب والتفرد، وفتح أبواب الحوار مع كافة الهويّات الثقافية والحضارية، وبما يعكس ثراء البيئة المحلية وتعدديتها الثقافية.

وتضم مؤسسة الشارقة للفنون مجموعة من المبادرات والبرامج الأساسية مثل «بينالي الشارقة» و«لقاء مارس»، وبرنامج «الفنان المقيم»، و«البرنامج التعليمي»، و«برنامج الإنتاج» والمعارض والبحوث والإصدارات، بالإضافة إلى  مجموعة من المقتنيات المتنامية.

كما تركّز البرامج العامة والتعليمية للمؤسسة على ترسيخ الدّور الأساسي الذي تلعبه الفنون في حياة المجتمع، وذلك من خلال تعزيز التعليم العام والنهج التفاعلي للفن.

صياد يعلّم الأطفال كيفية صنع "الليخ"، مدرسة بينالي الشارقة 13، كلباء، 2017. الصورة بإذن من مؤسسة الشارقة للفنون. تصوير: محمد الحمادي

SAF Radio OFF