تم النشر في 21 October 2026
أعلنت مؤسسة الشارقة للفنون فتح باب التقديم للمشاركة في الدورة التاسعة من معرض الكتاب الفني السنوي «نقطة لقاء»، الذي يُقام خلال الفترة من 11 إلى 13 ديسمبر/ كانون الأول 2026، في بيت عبيد الشامسي بساحة الفنون في الشارقة.
وتدعو المؤسسة الفنانين والمصممين والمبادرات والتجمعات الفنية المستقلة في دولة الإمارات، ممن يهتمون بممارسات النشر المستقل والتجريبي، إلى تقديم مقترحات للمشاركة في المعرض، تتضمن وصفاً للمطبوعات التي يرغبون بعرضها، بما في ذلك كتب الفنانين، والمنشورات الفنية، والملصقات، ومجلات «الزين»، وغيرها من الإصدارات المستقلة، على أن تُرفق المقترحات برسوم توضيحية أو صور أو مقتطفات من الأعمال المقدّمة.
ويتيح المعرض للمشاركين فرصة عرض مطبوعاتهم وبيعها، مع إمكانية تخصيص طاولة لتقديم مجموعة من الأعمال والإصدارات التي تعكس بيئاتهم الثقافية ومجتمعاتهم، بما يفسح المجال أمام تجارب متنوعة في النشر الفني المستقل، ويعزز التواصل بين الممارسين والجمهور.
وتستقبل المؤسسة طلبات المشاركة عبر البريد الإلكتروني publications@sharjahart.org حتى الساعة 11:59 مساءً من يوم 10 نوفمبر/ تشرين الثاني 2026، بتوقيت الإمارات، كما يمكن التواصل عبر البريد نفسه للحصول على مزيد من المعلومات.
وأطلقت المؤسسة الشارقة معرض «نقطة لقاء» عام 2018، بوصفه منصة سنوية متخصصة في الكتب الفنية وممارسات النشر المستقل والتجريبي، تجمع الفنانين وصنّاع الكتب والناشرين المستقلين والمنتجين الثقافيين من المنطقة والعالم. ويسعى المعرض إلى توسيع آفاق النشر الفني وتشجيع التجارب التي تستكشف إمكانات المطبوعات بوصفها وسائط للتعبير والإبداع، مع إيلاء اهتمام خاص بإنتاج الناشرين والفنانين في دولة الإمارات.
تستقطب مؤسسة الشارقة للفنون طيفاً واسعاً من الفنون المعاصرة والبرامج الثقافية، لتفعيل الحراك الفني في المجتمع المحلي في الشارقة، الإمارات العربية المتحدة، والمنطقة. وتسعى إلى تحفيز الطاقات الإبداعية، وإنتاج الفنون البصرية المغايرة والمأخوذة بهاجس البحث والتجريب والتفرد، وفتح أبواب الحوار مع كافة الهويّات الثقافية والحضارية، وبما يعكس ثراء البيئة المحلية وتعدديتها الثقافية.
وتضم مؤسسة الشارقة للفنون مجموعة من المبادرات والبرامج الأساسية مثل «بينالي الشارقة» و«لقاء مارس»، وبرنامج «الفنان المقيم»، و«البرنامج التعليمي»، و«برنامج الإنتاج» والمعارض والبحوث والإصدارات، بالإضافة إلى مجموعة من المقتنيات المتنامية.
كما تركّز البرامج العامة والتعليمية للمؤسسة على ترسيخ الدّور الأساسي الذي تلعبه الفنون في حياة المجتمع، وذلك من خلال تعزيز التعليم العام والنهج التفاعلي للفن.