تم النشر في 17 September 2026
أعلنت مؤسسة الشارقة للفنون عن طرح تذاكر الحجز المبكر للدورة التاسعة من «منصة الشارقة للأفلام»، التي تقام من 30 أكتوبر/ تشرين الأول حتى 8 نوفمبر/ تشرين الثاني 2026، في سينما سراب المدينة وعدد من دور العرض الأخرى في الشارقة، مقدمةً على مدى عشرة أيام برنامجاً سينمائياً يضم أفلاماً حائزة على جوائز وأعمالاً تُعرض للمرة الأولى في دولة الإمارات.
تتوفر تذاكر الحجز المبكر، بسعر 40 درهماً، الممتدة لغاية 7 أكتوبر 2026 عبر الموقع الإلكتروني للمؤسسة، وتتيح التذكرة لحاملها مشاهدة جميع أفلام المنصة طوال فترة انعقادها، إلى جانب الحصول على منتجات المهرجان الحصرية، وقسيمة شرائية بقيمة 500 درهم من متجر المؤسسة عند حضور سبعة عروض سينمائية.
وتضم الدورة هذا العام لجنتين لترشيح الأفلام، تتألفان من مجموعة من النقاد ومبرمجي الأفلام والمخرجين والقيّمين السينمائيين من مناطق مختلفة من العالم، وتتولى كل منهما ترشيح أعمال ضمن الفئتين الروائية والوثائقية.
في فئة الأفلام الروائية، تضم لجنة الترشيح المنتج والموزع علاء الأسعد، الذي يعمل بين دبي وعمّان وشارك في إنتاج وتوزيع عدد من الأفلام العربية الحديثة، والناقد السينمائي اللبناني شفيق طبّارة، الذي يكتب في عدد من المنصات العربية وشارك في برمجة وتحكيم مهرجانات سينمائية عربية ودولية. وتشارك في اللجنة أيضاً الصحفية والناقدة والقيّمة دجيا مامبو، التي تتمتع بخبرة واسعة في السينما الإفريقية وشاركت في لجان تحكيم وترشيح عدد من المهرجانات الدولية، إلى جانب القيّمة والباحثة السينمائية طيبة مشتاق، رئيسة قسم التقييم الفني في مهرجان الأفلام الآسيوية في المملكة المتحدة، والمتخصصة في برمجة الأفلام المستقلة من جنوب آسيا.
ومن بين الأفلام الروائية التي تضمها الدورة التاسعة، فيلم «عليا وميرا» (2026) للمخرجة الإماراتية هند سعيد البسطي، والذي يتتبع محاولة صديقتين التهرب من مناسبة عائلية، مما يقودهما إلى مواجهة أسرار ومعايير اجتماعية مزدوجة؛ و«غرقٌ لم يكتمل» (2026) للاريسا صنصور وسورين ليند، الذي يقدم رحلة تجريبية على متن سفينة شبحية تجمع ناجين من مراحل مختلفة من التاريخ الفلسطيني؛ و«وجهاً لوجه» (2025) للمخرج كابيل تنوار، عن شقيقتين في ريف راجستان تواجهان التمييز الطبقي والأحكام الاجتماعية؛ إضافة إلى «يوماً ما، ولد» (2026) للمخرجة ماري روز أسطا، الذي يروي حكاية فتى يمتلك قوى خارقة ويعيش في قرية لبنانية أصبح هدير الطائرات الحربية جزءاً من حياتها اليومية.
فيما تضم لجنة ترشيح الأفلام الوثائقية، المخرج والباحث مانويل ف. كونتريراس، الذي يجمع بين صناعة الأفلام الوثائقية ودراسة أبعادها السياسية، والقيّمة والناقدة ليز شيغي، التي تعمل بين غلاسكو ونيروبي وتركز في ممارستها على السينما والثقافة السوداء، والناقد السينمائي تشايانين تيانغبيتاياغورن، الذي يركز في عمله على السينما التايلاندية المستقلة والتجريبية، والمخرج والباحث بنتلي براون، الذي تتقاطع في ممارسته السينما والفيديو والموسيقى والصوت، إضافة إلى المخرج المجري بالينت بيرو، المتخصص في السينما الوثائقية.
ومن بعض الأفلام الوثائقية التي يعرضها المهرجان، «أرض الطقوس المنسيّة» للمخرجة عشتار معلم، وهو فيلم تجريبي قصير يستلهم طقوس الموت التي مارستها النساء الفلسطينيات ويعيد استحضارها عبر الجسد والحركة؛ و«بانك أكثر من البانك نفسه» للمخرج عظيم راجولاوالا، الذي يتناول تجربة الموسيقي أكي نواز وتداخل الموسيقى والسياسة والهوية في مسيرته؛ و«الحياة بعد سهام» للمخرج نمير عبد المسيح، الذي يعود فيه إلى سيرة والدته وتاريخ عائلته بين مصر وفرنسا؛ إضافة إلى «الأميرة الضائعة» للمخرجة كورنبات باواكارانوند، الذي يتناول قصة حفيدة آخر ملوك لانا وعلاقتها بالذاكرة والتاريخ العائلي في ظل معاناتها من الزهايمر.
تخصص الدورة التاسعة أيضاً برنامج «مخرج في دائرة الضوء» للمخرج عبد الرحمن سيساكو، حيث تعرض مجموعة من أفلامه من بينها «باماكو» (2006)، وهو محاكمة رمزية لتأثير المؤسسات المالية الدولية على الاقتصادات الإفريقية في قلب الحياة اليومية لسكان العاصمة المالية.
تستقطب مؤسسة الشارقة للفنون طيفاً واسعاً من الفنون المعاصرة والبرامج الثقافية، لتفعيل الحراك الفني في المجتمع المحلي في الشارقة، الإمارات العربية المتحدة، والمنطقة. وتسعى إلى تحفيز الطاقات الإبداعية، وإنتاج الفنون البصرية المغايرة والمأخوذة بهاجس البحث والتجريب والتفرد، وفتح أبواب الحوار مع كافة الهويّات الثقافية والحضارية، وبما يعكس ثراء البيئة المحلية وتعدديتها الثقافية.
وتضم مؤسسة الشارقة للفنون مجموعة من المبادرات والبرامج الأساسية مثل «بينالي الشارقة» و«لقاء مارس»، وبرنامج «الفنان المقيم»، و«البرنامج التعليمي»، و«برنامج الإنتاج» والمعارض والبحوث والإصدارات، بالإضافة إلى مجموعة من المقتنيات المتنامية.
كما تركّز البرامج العامة والتعليمية للمؤسسة على ترسيخ الدّور الأساسي الذي تلعبه الفنون في حياة المجتمع، وذلك من خلال تعزيز التعليم العام والنهج التفاعلي للفن.