تفاصيل العمل:
دأبت إيتيل عدنان على ابتكار إحساس بالوطن أينما حلّت، فعمدت غالباً إلى تكوين أشكال وأنماط ومظاهر جمالية تستكشف الفجوات الماثلة بين اللغة والهوية، بينما تسعى أعمالها إلى التقاط العالم الذي يبدو عابراً جراء الضوضاء والهجرة.
*معروض حاليًا في مركز أرانيا للفنون