سلوى روضة شقير
تأليف مع دائرة
1952
غواش على ورق
25 × 32 سم
على الرغم من قصر المدة التي أمضتها سلوى روضة شقير في فرنسا بين عامي 1948 و1951، إلا أن تجربتها هناك وسّعت ممارستها المتمحورة أصلاً حول قدرة التجريد على إظهار الصفات الغنائية المتسامية. وعلى الرغم من تأثير هذه التجارب على الفن التجريدي الذي اتبعته شقير، والذي تحدده الهندسة العضوية المعيارية، إلا أن سعة انتشار الفن الإسلامي في المدن العربية وعمارتها رسّخ لدى شقير تبنّي التجريد، بوصفه من الأشكال الصرفة في صناعة الفن.
*معروض حاليًا في مركز أرانيا للفنون