كامب
بلاد البحر
2015-2023
مطبوعة سيانوتايب معرضة للشمس على نسيج قطني
770 × 230 سم
3 من 3
في خريطة ملاحية غوجاراتية لخليج عدن يرجع تاريخها إلى حوالي عام 1810، تتوازى السواحل العربية والصومالية التي اعتاد البحارة من غوجارات السفر إليها بكثافة منذ القرن السابع عشر على الأقل، فتولّد انطباعاً عن عالم يسكن على أطرافه المرصعة بالجواهر شعوب وثقافات متنوعة. في عملها "بلاد البحر" (2015-2022)، تقدم كامب خريطة معاصرة صُممت لأول مرة عام 2015 عن طريق التتبع والرسم، ووضع مواد كيميائية تحت الشمس، فيما يشبه قصاصات فوتوغرافية كبيرة الحجم. يجذب العمل سواحل غرب الهند وشرق إفريقيا وجنوب إيران ودول الخليج إلى حوار مشترك بين مناطق تبدو وكأنها واقعة على ضفتي نهر واحد، فتصبح السواحل حوافاً لبحر مستقل بذاته، وبلدات حدودية على أطرافه. كما يؤسس أيضاً لأهمية العالم المائي الذي نراه عبر النوافذ في مومباي وكراتشي وجافنا والبصرة وبندر عباس وبوساسو، رغم تراجع الوعي بأطرافه الأخرى البعيدة.