تفاصيل العمل:
ابتكر إبراهيم الصلحي لغته الفنية الخاصة عن طريق دمج الأنماط الإفريقية ومرجعيات العمارة الإسلامية مع الأساليب الكلاسيكية التي تعلمها أثناء دراسته في لندن. تمزج لوحاته بين الخط المجرد والشخوص والموتيفات الطبيعية، عاكساً بذلك تجاربه الحياتية. طوّر الصلحي لوحة لونية ترتبط حسب السياق المرغوب بالغبار والسافانا والصحراء في السودان، وتتجلى هذه التجريدات والخصائص السياقية ).