تفاصيل العمل:
من "أمل وسلام لإنهاء كل أمل وسلام"
استلهم رشدي أنور تجاربه الشخصية كلاجئ كردي وناجٍ من عنف الدولة لاستكشاف التأثيرات العميقة للنزوح والصدمة التي سببتها الأنظمة الاستعمارية والأيديولوجية. اعتماداً على الأرشيفات التاريخية، تستكشف سلسلة "أمل وسلام لإنهاء كل أمل وسلام" (2023-لتاريخه) أسباب ونتائج التقسيمات الاعتباطية في غرب آسيا. في حين تتضمن أعماله التركيبية متعددة الوسائط النحت والصوت والصور الأرشيفية والخرائط والوثائق، ويتناول العمل ما يصفه الفنان بمصطلح "مهزلة التاريخ"، رابطاً ماضي الظروف الجيوسياسية في العالم العربي أو الشرق الأوسط بحاضرها.