آدم حنين
صمت إجباري
1986
ألوان طبيعية، صمغ أكاسيا على ورق بردي
91 × 134 سم
بعد انتقاله إلى باريس في أوائل السبعينيات، وسّع آدم حنين ممارسته لتشمل الرسم على ورق البردي المصري القديم، وهو ورق هش كثير المسام. تمثل أعماله الفنية عند دراستها بمعايير اليوم أعمالاً تجريدية غير متبلورة تبدو أقرب إلى فعل مقاوم ضمن مجتمع الفن الحداثي المصري في تلك الفترة. انطلق حنين في الاتجاه المعاكس، متجنباً الميل إلى الرمزية الذي كان سائداً في وطنه الأم.