خليل رباح
فلسطين بعد فلسطين: المتحف الفلسطيني لتاريخ الطبيعة والإنسان
2017
عمل تركيبي متعدد الوسائط
أبعاد مختلفة
عُرف الفنان الفلسطيني خليل رباح بأعماله الفنية التي تعتمد على التدخلات الأدائية لإعادة بناء السرديات التاريخية. يشكل المتحف الفلسطيني لتاريخ الطبيعة والإنسان (1995-لتاريخه)، وهو متحف شبه خيالي يمثل أمة غير موجودة، نقطة ارتكاز لمشروع رباح الذي يتناول قضايا التهجير الفلسطيني، والذاكرة الجمعية، والهوية. كما يستكشف العلاقة بين البشر ومحيطهم، إلى جانب طبيعة المعاناة الإنسانية.
يعد عمل "فلسطين بعد فلسطين: مواقع جديدة لأقسام المتحف الفلسطيني لتاريخ الطبيعة والإنسان" (2017) تطوراً إضافياً لمشروع المتحف الخاص برباح. يقدم هذا العمل التركيبي القائم على الوحدات، بدائل متعددة المسارات تعقد الرواية المهيمنة حول جغرافيا وتاريخ فلسطين، وذلك من خلال محاكاة فكاهية للنموذج الأوروبي المركزي "الموسوعي" للمتاحف، بما في ذلك اللغة البصرية والتخطيط العمراني التقليدي للمعروضات.
ويشمل العمل منحوتات تشير إلى النكبة والنكسة واتفاقيات أوسلو، وخريطة تاريخية لفلسطين، وأعمالاً تسلط الضوء على الآثار البيئية للاستعمار الاستيطاني ومعاناة الحيوانات في حدائق الحيوان عقب القصف.