قادر عطية
روشير كاريه (الصخور المربعة)
2009
طباعة كرومية
9 صور: 83.5 × 103.5 سم
يشتغل قادر عطية عبر وسائط متعددة تشمل الفوتوغراف والفيديو والنحت والرسم والتركيب، مستكشفاً الآثار الجمالية والأخلاقية للاستعمار. في سلسلته الفوتوغرافية روشر كارّيه [الصخور المربّعة]، المكوّنة من تسع مطبوعات بتقنية كروموجينيك، يوثّق الكتل الخرسانية الضخمة الممتدة على شاطئ باب الوادي، الحيّ الذي نشأ فيه بالجزائر العاصمة. وقد أُنشئت هذه الكتل في الأصل كحواجز دفاعية ضد البحر، لكنها سرعان ما أصبحت ترمز إلى حدود مادية ورمزية في آن معاً: بين اليابسة والماء، إفريقيا وأوروبا، الوطن والمنفى. ومع مرور الوقت، حوّلها الشباب الجزائريون إلى فضاء للتجمّع والتلاقي، فيما صارت لبعضهم نقطة انطلاق نحو حلم الهجرة عبر المتوسط. هذه الكتل المجرّدة الملامح، المشابهة لحواجز ساحلية في مناطق أخرى من العالم، تمحو فرادة المكان وتفتح أفقاً لتأمل أوسع في قضايا الهجرة والطموح والظروف المشتركة لما بعد الاستعمار. في صور عطية، تعيد هذه الصخور تعريف الحدود باعتبارها موقعاً للانتماء والفاعلية، لتعمل كعَتبات للاتصال والمقاومة وإعادة التعريف.