تفاصيل العمل:
كانت الفنانة السودانية البارزة كمالا إبراهيم إسحق جزءاً من مدرسة الخرطوم قبل اتجاهها لتأسيس المدرسة البلورية في السبعينيات، وهي حركة فنية مفاهيمية تصدّت للأفكار السائدة عن التقاليد السودانية التي أسستها الممارسات الفنية السابقة. تتبنى لوحات إسحق اللغة الفنية الفريدة للمدرسة البلورية، بحيث تصوّر متعمدةً وجوهاً نسائية مشوهة ضمن أشكال هندسية بلورية، معبرة بذلك عن وقوعهن في شرك قدرهن.