هيلين خال
بدون عنوان
أواخر 1980
ألوان زيتية على ورق مثبت على جدار
13 × 17 سم
الصورة بإذن من مؤسسة الشارقة للفنون. تصوير: دانكو ستيبانوفيتش
عادت الفنانة والناقدة والمعلمة والقيّمة هيلين الخال للاستقرار في لبنان حيث تنحدر عائلتها، فأصبحت من رواد الحركات الفنية في الستينيات، وشاركت في تأسيس "غاليري ون"، أول غاليري مكرّس للفن المعاصر في لبنان، فأفسحت المجال لمجموعة من الفنانين العالميين وبعض الفنانات اللبنانيات البارزات، وعرضت أعمال بعضهن مثل إيتيل عدنان، وإيفيت أشقر، وسلوى روضة شقير، ودوروثي سلهب كاظمي، وسيمون فتّال، وأوغيت كالان التي أصبحت صديقتها المقرّبة. يعبّر فنها الذي يندر عرضه عن اتساع انشغالاتها، حيث تعمل بالورق وتثبّته لاحقاً على الألواح الخشبية وتستخدم الألوان الزيتية على قطع قماش صغيرة وإنما وافرة، بحيث تعيد هذه الأعمال تمثيل أشكال مجردة ملونة، في حين تعكس الأعمال المعروضة في هذا المعرض اهتمامها بالألوان، في علاقة غالباً ما أحالتها الفنانة إلى مساعيها الأدبية والغنائية. يبرهن هذان العملان غير المعنونين والممتدين على عقدين من الزمان على الطاقة الدافعة والمخيلة المتّقدة اللتين استخدمتهما الخال لمقاربة جميع المستويات الطبوغرافية فيهما.