أحمد مرسي
رأس امرأة
1972
ألوان زيتية على خشب
52 × 46 سم
عاش الفنان المصري أحمد مرسي لفترة قصيرة في بغداد بين عامي 1956 و1957، وهي فترة تعتبر ذروة النهضة الفنية والثقافية في المدينة. أثناء تلك الفترة، عمل مرسي في تدريس اللغة الإنجليزية واستكشف الفن والنقد الثقافي. عاد إلى القاهرة عام 1957، حيث واصل مسيرته كرسام وكاتب إلى جانب ممارساته الإبداعية الأخرى. وخلال هذه الفترة، صقل مرسي أسلوبه الفني المميز، الذي شهد تحولاً جذرياً لاحقاً من الطابع الطبيعي إلى السريالي عندما انتقل مع عائلته إلى نيويورك في عام 1974. لوحة "رأس امرأة" (1972) هي عمل زيتي على قماش يعكس أسلوب مرسي السريالي الذي يتميز بشخصيات مجسّدة في تماثيل تماثيلية وأشكال شبحية تبدو وكأنها في حالة "باردو" (وهي حالة وجود بين الموت والبعث في البوذية التبتية). غالباً ما تتقاطع صوره الطوطمية مع الخط الفاصل بين اللاوعي والخيالي.
*معروض حاليًا في مركز أرانيا للفنون