كنا نبدو عاشقن أو عدوين لدودين

تسعى المخرجة وعالمة الأنثروبولوجيا الاجتماعية مريم كاشاني من خلال أبحاثها وأعمالها الفلمية، إلى استكشاف مكنونات الإدراك البصري، والسرد السينمائي والتمثيل الفني. وقد استغرق مشروعها الأخير 18 شهراً، من العمل الميداني في كلية الزيتونة، وهي كلية إسلامية ليبرالية للفنون تأسست عام 2009 في بيركلي، كاليفورنيا.
تسعى المخرجة وعالمة الأنثروبولوجيا الاجتماعية مريم كاشاني من خلال أبحاثها وأعمالها الفلمية، إلى استكشاف مكنونات الإدراك البصري، والسرد السينمائي والتمثيل الفني. وقد استغرق مشروعها الأخير 18 شهراً، من العمل الميداني في كلية الزيتونة، وهي كلية إسلامية ليبرالية للفنون تأسست عام 2009 في بيركلي، كاليفورنيا. ويتكون عملها الذي يحمل عنوان "كنا نبدو عاشقين أو عدوين لدودين" (2015) من عمل فيديو تركيبي مؤلف من ثلاث قنوات، يجمع أداءين صوتيين مع صور وثائقية تقليدية للمشاهد الحضرية في منطقة خليج سان فرانسيسكو. في الفيديو الأول، تقرأ رشيدة المتخرجة حديثاً في كلية الزيتونة، ترجمة إنجليزية لما كتبه الأمير عبد القادر الجزائري (توفي 1883) لجزء من آية قرآنية: "وهو معكم أين ما كنتم" (سورة الحديد)، والجزائري عالم إسلامي صوفي من القرن التاسع عشر، قاد الجزائريين في نضالهم ضد الاستعمار الفرنسي. ويسجل فيديو ثان قراءتها لمقالة "العيش مع ابن عرس" المأخوذة من كتاب الأمريكية آني ديلارد “تعليم حجر على النطق” (1982). وقد اختارت رشيدة النصين، ومواقع التصوير كانت ضمن البيئة الطبيعية لهضاب بيركلي عند الغروب، مقدمة من خلالهما علاقتها بالمعرفة والنص المقدس. ويتعزز العمل بثلاثة تسجيلات صوتية متوالفة تبرز أكثر التداخل المكاني والعلاقات بين الأصوات واللغة والمكان. شارك هذا العمل في بينالي الشارقة 12.