مع الدكتور يوسف عيدابي وإسماعيل الرفاعي
الفئة العمرية +17
بالعربية
يواصل برنامج "حواريات" في مؤسّسة الشارقة للفنون استعادة تجارب استثنائية وأصوات نوعية أسهمت في صياغة وتشكيل الذاكرة الثقافية والفنية على الصعيد المحلي والعربي. وفي جلسته الثانية، يستضيف البرنامج الدكتور يوسف عيدابي المستشار الثقافي لدارة الدكتور سلطان القاسمي، في حوارٍ يحاول الوقوف على مسيرته الثرية التي امتدت لعقود من الإبداع والإنتاج الثقافي والتخطيط، والتي شملت مختلف الميادين الإبداعية والقطاعات الثقافية.
من ناصية الشعر إلى خشبة المسرح، ومن العمل الصحافي إلى واحة الثقافة وغروسها المثمرة في إمارة الشارقة.. ثمة ذاكرة ممتدة، وتجربة غنية تتطلع المؤسسة إلى استكشافها وسبر مكنوناتها الثمينة، وإتاحة الفرصة للاستماع إلى فصول من التأسيس والرؤى والتطلعات التي أسهمت في تشييد ركن الثقافة المكين، وجعلت من الشارقة وجهة للمبدعين والحالمين والمثقفين من كل حدب وصوب.
مؤسسة الشارقة للفنون ملتزمة بجعل برامجها شاملة وميسرة للجميع، وتحرص على تضمين رموز الإعاقة مع جميع أوصاف الجلسات واستمارة التسجيل. يُرجى التواصل معنا مسبقاً لترتيب أي دعم لازم أثناء الجلسة.
لمزيد من المعلومات، يرجى مراسلتنا على learning@sharjahart.org أو الاتصال على الرقم 5688800 (06).
عن الدكتور يوسف عيدابي
الدكتور يوسف عيدابي شاعر، ومسرحي، وناقد سينمائي، وأكاديمي، يشغل منصب المستشار الثقافي في دارة الدكتور سلطان القاسمي للدراسات الخليجية منذ عام 2009. وقد عمل سابقاً عميداً لمعهد الموسيقى والمسرح في الخرطوم، وأستاذاً جامعياً في جامعات السودان ورومانيا والإمارات العربية المتحدة. ألّف العديد من الإصدارات، من أبرزها: الوافي في تاريخ المسرح في السودان (الهيئة العربية للمسرح، 2025)، والتراث الشعبي في الإمارات (معهد الشارقة للتراث، 2014–2024)، وفن الصوت الخليجي (معهد الشارقة للتراث، 2022)، والفن الجديد في الإمارات (2018). حاز الدكتور عيدابي على عدد من الجوائز والتكريمات، من أبرزها: جائزة الشرف في أيام قرطاج المسرحية (2024)، وجائزة التقدير والتكريم من مهرجان دمشق للفنون المسرحية (2010)، وجائزة رواد الثقافة والإعلام من مؤسسة تريم عمران للأعمال الثقافية والإنسانية في دولة الإمارات العربية المتحدة (2010)، ومفتاح مدينة الشارقة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي (2009). حصل الدكتور عيدابي على درجة الدكتوراه في تاريخ المسرح ونظريته (دراسات مقارنة) من جامعة بوخارست عام 1979.
عن الفنان إسماعيل الرفاعي
إسماعيل الرفاعي (مواليد سوريا، 1967)، فنان وكاتب ينحاز في مشروعه الإبداعي إلى عالم الإنسان الداخلي، بوصفه الفضاء البدئي الذي يسبق التخلق والمكان الأولي لانبثاق الأشكال المتجددة، فالعمل الفني والإبداعي وفق ما يراه ليس محاكاة للمرئي، بقدر ما هو تكشّف للمجهول والمتواري. إنه المكان البكر الذي تتجلى فيه صورة الأرواح لا هيئة الأشكال، وتتداخل فيه المكابدات الفردية مع جذرها الكوني. يعمل حالياً مديراً لقسم الترجمة والمحتوى العربي في مؤسسة الشارقة للفنون، وهو حاصل على بكالوريوس فنون جميلة، جامعة دمشق. عرضت أعماله على نطاق واسع على الصعيد المحلي والدولي، كما أقام العديد من المعارض الفردية، إلى جانب مشاركته في العديد من البيناليهات والتظاهرات الدولية. وله العديد من الإصدارات الأدبية والنقدية، منها: وعدٌ على شفة مغلقة، شعر (2002)؛ أدراج الطين، رواية (2006)؛ عند منعطف النهر، نصوص شعرية ورسومات (2021)؛ سرد المكان، مقاربة نقدية لمشروع الشارقة الثقافي (2022)؛ نقوش على خشب الصليب، رواية (2025).