الصورة:
زرافة، سيباستيان ماير. تصوير: دان تسانتيليس
يستمد مشروع سيباستيان ماير "هانيبيبي"، وهو عمل فني عام وعرض أداء ومشروع مجتمعي، فكرته من مغامرة عائلية طريفة. صمّم ماير دمية فيل رضيع بالحجم الطبيعي حول حاملة طفله الصغير، وقطع الاثنان عام 2026 مسافة 70 كيلومتراً من فرنسا إلى إيطاليا عبر جبال الألب، متخذاً مساراً يوازي بين التحديات التي ارتبطت برحلة هنيبعل الشهيرة عبر أراضٍ لم تكن مستكشفة، وتجربته الشخصية مع متطلبات الأبوة. وفي الشارقة، يتخذ "هانيبيبي" شكل عرض جوال تؤديه دمية الفيل الرضيع بالحجم الطبيعي، إلى جانب سلسلة من الورش التي تعلّم العائلات كيفية صنع أقنعة أفيال ثلاثية الأبعاد وتزيينها. كما يتضمن المشروع ألعاباً حركية مناسبة للعائلات وأنشطة مرحة أخرى في فن تحريك الدمى.
ويتتبع عرض آخر بعنوان "زرافة" الرحلة الاستثنائية للزرافة التي تحمل الاسم نفسه، وهي أول زرافة تطأ أرض فرنسا عام 1827، بعد أن أرسلها محمد علي باشا، والي مصر، هدية دبلوماسية إلى الملك الفرنسي شارل العاشر. ووليصنع ماير في عام 2023، دمية زرافة بالحجم الطبيعي، وسار بها على امتداد المسار الأصلي لرحلة الزرافة، البالغ 1000 كيلومتر من مرسيليا إلى باريس. وعلى امتدادالطريق، دُعيت المجتمعات المحلية إلى الرسم والتلوين مباشرة على مجسم الزرافة. وفي "عروض الشارقة"، سيستخدم ماير دمية الزرافة في عروض جوالة للجمهور، كما ستشكّل محوراً لعمل فني جماعي على القماش في بيت عبيد الشامسي.
الصورة:
زرافة، سيباستيان ماير. تصوير: دان تسانتيليس