الصورة:
رولا حلواني، سلسلة العروس جميلة لكنها متزوجة من رجل آخر، 2017. مقتنيات مؤسسة الشارقة للفنون. تصوير: إيفان إيروفيف
يقدّم رواق الفوتوغراف في معرضه الافتتاحي، مقاربة بانورامية للتجريب والتفاعل عبر الوسيط الفوتوغرافي، متخذاً من مقتنيات مؤسسة الشارقة للفنون مصدراً للأعمال الفوتوغرافية المعروضة، والتي تضيء بدورها على المشهد الاجتماعي والسياسي خلال العقود الستة الأخيرة، وعلى خلفية عمليات التحديث والتخلص من آثار الاستعمار التي غالباً ما كانت متسارعة ومتشظّية.
في الطابق السفلي، توثّق البورتريهات تنوّع التجارب عبر بقاع وأزمنة مختلفة، حيث تسجّل الصور تعبيرات عن الهويات العرقية والمدنية والشتات، وتكشف في الوقت ذاته عن العلاقات الشائكة التي تتشكل بين الأفراد والمكان.
في القسم التالي، تُعرض أعمال تستخدم الفوتوغراف للكشف عمّا يُحجب أو يُغيّب في أوقات النزاع والهجرة العابرة للحدود، حيث يمنح الفنانون الصور شكلاً من خلال تبنّي الغموض، أو إذابة الواقع في التجريد، أو التركيز على ما يخلّفه من آثار.
يتواصل المعرض في الطابق العلوي، حيث يتجسّد الفوتوغراف عبر مواد وتقنيات وأساليب عرض متنوّعة. وفي بحثها عن طرق بديلة لرواية التاريخ وتصوّر العمل الجماعي، تفكك الأعمال النُصُب والأرشيفات، وتعيد ابتكارها عبر التبصر، والأداء، والسخرية.
في عمل زينب سديرة "حارسات الصور" (2010)، الذي استُوحي منه عنوان المعرض، تصون وتحفظ وصية على إرث فوتوغرافي، أرشيفاً من الصور، يوثق التحولات الاجتماعية العاصفة والتطلعات نحو الحرية والاستقلال. ويأتي معرضنا هذا بمثابة تحيةً لممارسات فنية جريئة من مختلف أنحاء العالم، أسهمت في تشكيل مسار المؤسسة منذ عام 2009.
"حارسات الصور" من تقييم جيون لي، رئيسة قسم القيّمين في المؤسسة، وندى أماكي وأوسيموديمن إيكوري، مساعدَي القيّمة، وبالتعاون مع فريق المقتنيات في المؤسسة: ثريا كريديه وشهد مرشد.
8 نوفمبر 2025 - 26 أبريل 2026
الرواقان 2 و3، رواق الفوتوغراف، المناخ
الصورة:
رولا حلواني، سلسلة العروس جميلة لكنها متزوجة من رجل آخر، 2017. مقتنيات مؤسسة الشارقة للفنون. تصوير: إيفان إيروفيف